الرئيسية / أخبار جنوبية / حفل موسيقي على صخرة زيرة صيدا برعاية السعودي

حفل موسيقي على صخرة زيرة صيدا برعاية السعودي

أقيم في صيدا مساء أمس حفل موسيقي هو الاول من نوعه على صخرة الزيرة، للموسيقار حسن علي عبدالجواد وفرقته، برعاية وحضور رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، بدعوة من جمعية أصدقاء زيرة وشاطىء صيدا برئاسة كامل كزبر، وتنظيم شركة “فرونت رو”.

حضر الحفل النائبة بهية الحريري، والدكتور عبدالرحمن البزري وعقيلته، القنصل خليل زنتوت، رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد فوزي حماده، الراعي الماسي للحفل المهندس محمد دنش، أمين عام تيار المستقبل في لبنان أحمد الحريري ممثلا برمزي مرجان، منسق عام تيار المستقبل في صيدا والجنوب الدكتور ناصر حمود، نائب رئيس البلدية إبراهيم البساط، آمر مفرزة شواطىء صيدا والزهراني الرائد زيدان ياسين وعدد من أعضاء المجلس البلدي والمستشارين، رئيسة لجنة مهرجانات صيدا الدولية نادين كاعين وآية الصعيدي عن شركة “فرونت رو”، منسق الشبكة المدرسية في صيدا والجوار نبيل بواب، وجمع كبير من الشخصيات والهيئات والمواطنين.

السعودي
إستهل الحفل بتقديم من طارق أبو زينب، ثم كلمة الإفتتاح ألقاها السعودي فقال: “إن شعوري لا يوصف وأنا أقف بينكم في هذا المكان على زيرة صيدا وأرى كيف أنها تعج بالناس والحياة، وهو أمر أعادني سنين كثيرة إلى الوراء إلى الزمن الجميل حيث كانت تقام الحفلات الصيفية التي يحضرها زوار من لبنان والعالم العربي.
لقد عاد الزمن الجميل إلى صيدا على أكثر من مستوى بيئيا وسياحية وعمرانيا، ولا يزال لدينا عمل كثير لاستكمال مسيرة التنمية التي بدأناها منذ 7 سنوات.
هذه المسيرة لم تنجزها البلدية لوحدها ولم يكن بمقدورها أن تنجزها لوحدها لولا الدعم الذي حصلت عليه من نائبي المدينة السيدة بهية الحريري ودولة الرئيس فؤاد السنيورة، وبنفس الأهمية حقيقة الدعم الذي لقيناه من ابناء المدينة وجمعياتها الأهلية كان أساسيا جدا في كل إنجاز”.

وإذ شكر جمعية أصدقاء الزيرة لفت الى أن “هذه الجمعية الحديثة التأسيس اخذت على عاتقها موضوعا إعتقده البعض أنه صغير لكن اتضح أن مشروع الصداقة مع الزيرة فعلا اعطى ثمارا أكثر بكثير مما كان متوقعا”.

عبدالجواد
ثم تحدث عبدالجواد فقال: “باسمي وباسم الفرقة الموجودة معي أقول شكرا لكل من ساهم بتحقيق هذا الحفل الذي هو بالنسبة لي حلم وتحقق. وبخاصة أنني لم أكن لأتوقع في عمري أن تأتي فرصة ونحقق هكذا نشاط على جزيرة في لبنان وتحديدا في مدينة صيدا”.

أضاف: “لقد حولت الجمعية الزيرة إلى مسبح، ثم حولت المسبح إلى شاطىء في نص البحر، ثم حولته من خلال هذا الحفل إلى معلم سياحي ومركز إستقطاب ثقافي أيضا وهذا عمل مميز يسجل لبلدية صيدا وللجمعية”.

وختم لافتا إلى أن “ريع الحفل مخصص لتطوير الزيرة وأن تكون على الخريطة السياحية والثقافية لصيدا”.

أغان
بعد ذلك، قدم عبدالجواد الأمسية الموسيقية “أغاني البحر” على مدى ساعتين عزفا على البيانو، رافقته الفرقة الموسيقية.

الحريري
وبعد الحفل تحدثت الحريري فقالت: “أكون مسرورة عندما يكون الناس مسرورين وفرحانين. هذه الجزيرة هي معلم من معالم المدينة وحين نراها نقول هذه صيدا. وبصراحة، أن يقام فيها مثل هذا النشاط الفني الموسيقي الرائع ويأتي الكبار والصغار لحضوره لا شك هو عمل جبار ويستأهل التنويه والشكر لكل من ساهم في إنجاحه”.

البزري
وهنأ البزري من جهته، القيمين على الحفل لاختيار الزيرة كمعلم يجب أن يستثمر سياحيا وكمقصد ومتنفس وكمركز بحري لأبناء المدينة والوافدين”.
وقال: “أهمية هذه الحفل بأن الفنان حسن عبدالجواد هو من صيدا وهذا دليل على أن صيدا فيها طاقات مختلفة في شتى المجالات. واليوم نرى إبداعا موسيقيا وفنيا رائعا”.

حمود
أما حمود فقال: “نفتخر بهذا الحفل الذي أقيم والذي يكتسب أهمية كون المدينة عادت مجددا لتكون على الخارطة السياحية والإنمائية في لبنان.
صيدا هي عاصمة الإعتدال وتمثل مدينة للحياة وهي محافظة ومنفتحة ولديها مقومات أن تكون مهمة سياحيا وإنمائيا ليس على مستوى لبنان وإنما على مستوى دول البحر المتوسط. صيدا متميزة بمهرجانتها وبماراتونها الرياضي الدولي وبحدائقها”.

كاعين
وتحدثت كاعين عن الحفل قائلة: “لا شك كانت تجربة هامة لنا وتحديا كبيرا خضناه لتنظيم هذا الحفل. وكان هناك إصرار ومسؤولية ومتابعة حثيثة لكل تفصيل. صيدا اليوم تعيش لحظات فرح وسعادة وحفل موسيقي على الزيرة للشاب الموهوب حسن عبدالجواد الذي أبدع موسيقيا وقدم عملا رائعا”.

كزبر
وأخيرا كانت كلمة لرئيس جمعية أصدقاء زيرة وشاطىء صيدا أشار فيها إلى أن “هذا الحفل هو الاول من نوعه في لبنان يقام على صخرة الزيرة”. وقال: “كان الإقبال وفقا للتوقعات والعدد بلغ نحو 700 شخص حضروا من أجل تشجيع هذا العمل الرائد والذي يعود ريعه بالفائدة على تنمية الزيرة باللوازم الضرورية التي تجعلها أكثر راحة واستقطابا.
ونحن نحاول قدر المستطاع ان نخدم اهلنا واحبابنا بمدينة صيدا والزيرة هي للجميع، وهي متاحة للعموم وطموحنا أن نجعلها على الخارطة السياحية لتعود بالفائدة على صيدا وأهلها”.