الرئيسية / أخبار جنوبية / احتفال في بلدة الخرايب في ذكرى اسبوع حسن علي عكوش

احتفال في بلدة الخرايب في ذكرى اسبوع حسن علي عكوش

اعتبر عضو هيئة الرئاسة لحركة “أمل” الدكتور خليل حمدان، في كلمة القاها في احتفال أقيم في بلدة الخرايب في ذكرى اسبوع حسن علي عكوش، “أن الجيش اللبناني يمتلك عقيدة وطنية هادفة بامتياز وان بعض المشككين بدوره يفتقدون الصدقية الوطنية”.

وقال حمدان: “مشكلتنا في لبنان ان بعض المسؤولين الرسميين والسياسيين يستخدمون لغة الخداع في خطاب الناس لكسب تصفيق الضعفاء، وإلا ما معنى أن تكون مع الجيش اللبناني ثم تنتقد هذا الجيش لأنه قام بمهمة وطنية شريفة هي من صلب مهامه أصلا، وكأن البعض ينصب نفسه موجها لهذا الجيش. ان المواقف الملتبسة من البعض تجاه الجيش والمقاومة لا تصدر عن نوايا حسنة انما تهدف الى زعزعة الثقة بهذه المؤسسة الوطنية”.

وأضاف حمدان: “نحن في حركة أمل نوجه تحية اكبار للجيش اللبناني الذي يواجه الارهاب التكفيري والارهابي الصهيوني ونحيي شهداء هذا الجيش وجرحاه، وكذلك فإننا نؤكد على دور المقاومة التي أثبتت أنها حاجة وطنية لحفظ لبنان من الارهاب التكفيري والصهيوني وهذه المقاومة أيضا تتعرض لمواقف اعلامية تسيء الى المقاومة ودورها، هذه المواقف من المقاومة ليست جديدة من الذين، أصلا، لا يعتقدون بجدوى مواجهة العدو بل كثيرا ما يتسامحون مع العدو الصهيوني ويوجهون سهام حقدهم على المقاومة”.

وعن النازحين السوريين، أكد حمدان “ضرورة تنسيق الجهات الرسمية اللبنانية مع الشقيقة سوريا، وهذا أمر بديهي. اما الذين ينادون برفض التنسيق معها، وترتفع نبرتهم كلما انهزم الارهابيون في سوريا، كأنهم يريدون استغلال النازحين السوريين كورقة ضد النظام في سوريا، في الوقت الذي تسعى به دول اوروبية للتنسيق مع سوريا لإعادة النازحين والمهجرين. ان الدعوة لعدم التنسيق هي دعوة مشبوهة تريد ابقاء النازح السوري رهينة التجاذبات السياسية”.

وتطرق حمدان الى سلسلة الرتب والرواتب، فأشار الى أن “بعض المواقف لا تخلو من خداع الرأي العام. فبعض النواب يؤيد إعطاء السلسلة أمام الهيئات النقابية ثم يتراجع أمام الهيئات الاقتصادية. ولذلك لمسنا عدم الجدية في السابق، واليوم أكد الرئيس نبيه بري أن السلسلة حق لأصحابها منذ خمس سنوات ولذلك يأتي السعي الدؤوب من الحركة وحلفائها للوصول الى نتائج ايجابية خاصة وأن الجهود التي يبذلها دولة الرئيس بري تعطي أملا كبيرا بالوصول الى الخواتم المرجوة إن صدقت نوايا الآخرين”.