الرئيسية / بريد القراء / السيستاني ..لقد بح صوتي؟؟!!

السيستاني ..لقد بح صوتي؟؟!!

يوسف الاسدي

لم يكن المسيئون وأتباع الشيطان الرجيم ومن تجبر وطغى في الأرض ونشر الفساد وقتل العباد هم أولاد الساعة أو اليوم!!!! بل هم على مدى التاريخ عُرفوا بالظلم والتسلط على البشر سواء كانوا ينتمون للدين الإسلامي أم لم ينتموا له !! ، لكنه من المؤكد هناك من يتبعهم خطوة تلو خطوة بل ويقتدي بهم وبما يفعلوه هم وأسلافهم ممن نشر الفتن والفوضى والخراب حتى حل الدمار في بلاد المسلمين !! والشواهد كثيرة على ذلك ومنها الدولة الأموية والعباسية ثم الأنظمة القمعية التي تلتهم ،كل هذا جرى ويجري بإمضاء وموافقة الكهنوت الذي يدّعي الدين وهو وبال عليه ، بل هو صنيعة الأنظمة العالمية الفاسدة التي قهرت الشعوب المستضعفة ومنها الشعب العراقي المظلوم الجريح ، الذي عانى ولا يزال يعاني من حكام الجور الذين مارسوا أبشع الطرق الإجرامية بحقه حتى أُرتكبت اشد الجرائم بحق أبناء العراق من قبل المحتلين وبموافقة وتأييد مرجعية النجف المتمثلة بالسيستاني الذي وافق وأيد المحتلين والذين جلبوا معهم ساسة الفساد وسلطوهم على الشعب وأصبح قانون بريمر هو السائد وهو الحكم والفيصل وبإمضاء ب(نعم) للدستور وبتوجيه من هذه المرجعية السكوتية والمراجع التي تقبع تحت رداءها في النجف!! ، ثم لتتم المؤامرة الخبيثة الدنيئة حين أيد هؤلاء مراجع النجف قوائم الفساد والقهر والظلم 169 و555 ليكون البرامج الإجرامي الجديد مكتملًا من جميع مفاصله والذي أُعد مسبقاً لينال الشعب العراقي نصيبه الأوفر من المعاناة حين تسلط الفاسدين المجرمين وبموافقة السيستاني ومن أيده من المراجع القابعين في النجف !! والذي الزم الشعب بنفسه (السيستاني ) بالتصويت على هذه القوائم الإجرامية والتي فيها رجال العمالة وسارقي قوت الشعب العراقي المظلوم ، وبعد ان انكشفت الحقيقة وبان زيف هؤلاء المَكَرَة أهل العمالة والخيانة ، جاءت كلمة المرجعية الكهنوتية التي ترى أنها الحل الأمثل او أنها تبرر جريمتها النكراء لتقول (لقد بحت أصواتنا) فهل من عاقل يفسر لنا ماذا يعني بحت أصواتنا؟؟ومنذ متى يرى أهل الإصلاح (إن كان السيستاني منهم) إن لصوت الصلاح والإصلاح أن يَبُح ؟؟ولماذا لا تعترفون بخطئكم وتبررون موقفكم بأنكم جزء من الدمار الذي وقع على الشعب حين ألزمتم الناس بالتصويت لصالح الفاسدين ؟أم إن المكابرة والطغيان الذي تمتلكونه لا يسمح لكم بقول ذلك ؟؟!! ثم انك إن أردت ان تقول لكل من يتبع هذا المرجع الفارسي ما هو دوره تجاه القضايا في العراق وانتشار الفساد والأجرام والمليشيات ،تجد الجواب التافه الذي لا يحمل أي معنى (أن المرجعية أغلقت أبوابها) وماذا يعني ؟ هم يصولون ويجولون ويسرقون ويقتلون والفاشلون يبررون بعذر أقبح من ذنبهم أغلقت أبوابها ولا تستقبلهم ؟؟!!
أين وصل الغباء والسذاجة لدى البعض بأن يقنع نفسه بهذا عذر لشخص يدعي أنه نائب الإمام المعصوم (عليه السلام) الذي لم ولن يتكلم يوماً !!! مرجعية صماء لم ولن يتعرض لها احد بسوء سواءً من ذلك النظام أو الأنظمة اللاحقة رغم فساد تلك الأنظمة الظالمة أو حتى من المحتل الأميركي الكافر والذي بدوره يمدحها ويمجد مساعدته لها وكما يقول رامس فيلد (إننا أعطينا السيستاني 200 مليون دولار) مقابل أن لا يصدر فتوى تحرض على قتالنا.وبالتالي فخلاص العراق وأهله هو بزوال المرجعية الكهنوتية الصامتة هذه وساسة العهر والفساد .