الرئيسية / أخبار جنوبية / جابر خلال إطلاق العمل في واحة علي حجازي لرعاية المسنين: لتعميم هذا النموذج على الجنوب وكل لبنان

جابر خلال إطلاق العمل في واحة علي حجازي لرعاية المسنين: لتعميم هذا النموذج على الجنوب وكل لبنان

أطلق اتحاد بلديات اقليم التفاح وجمعية التخصص والتوجيه العلمي، الاحتفالية الثالثة لاطلاق العمل في واحة علي حجازي لرعاية المسنين في بلدة كفرفيلا في اقليم التفاح، في حضور رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، عضو كتلة “التنمية والتحرير” رئيس جمعية رعاية المسن النائب ياسين جابر، ممثل النائب عبد اللطيف الزين سعد الزين، وزير الخارجية السابق عدنان منصور، النائب السابق ناصر نصرالله، رئيس مجلس الجنوب عضو هيئة الرئاسة في “حركة أمل” قبلان قبلان والمدير العام للمجلس هاشم حيدر، أمين سر المجلس الدستوري القاضي أحمد تقي الدين، رئيس جمعية التخصص والتوجيه العلمي جميل ابراهيم ونائبه علي اسماعيل، رئيس اتحاد بلديات اقليم التفاح بلال شحاذي، ممثل مدير فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد فوزي حمادي رئيس مكتب مخابرات الجيش في النبطية المقدم الركن علي اسماعيل، قائد سرية بيروت الثالثة في قوى الامن الداخلي العميد حسين خشفة، مسؤول الارتباط والتنسيق في “حزب الله” في المنطقة الثانية في الجنوب موسى طفيلي، رئيس “جمعية البر والاحسان لابناء جباع” محمد عيسى، ممثل “الحزب السوري القومي الاجتماعي” حسان محيي الدين، سفير المنظمة الدولية للتنمية والسلام العقيد المتقاعد ناصر أيوب، مؤسس وصاحب الواحة علي حجازي وفاعليات وعدد كبير من المسنين من منطقة اقليم التفاح.

عيسى

وبعد آي من القرآن للمقرئ وجدي حوماني والنشيد الوطني وترحيب من الشاعر حسن كركي، ألقت مديرة الواحة الاء عاموري كلمة تحدثت فيها عن النشاطات المتعلقة بالمسنين، تحدث بعدها عيسى الذي قال: “بهبة وتبرع من الحاج علي حجازي لجمعية التخصص والتوجيه العلمي كان هذا المكان، وبهمة جمعية التخصص والتوجيه العلمي ورئيسها ونائبه وعن طريق مؤسسة رعاية المسن تم تأهيل هذه الواحة، وبتمويل من مؤسسة الوليد بن طلال تم تجهيزها، وبهبة من اتحاد بلديات اقليم التفاح ومذكرة تفاهم مع جمعية التخصص في العام 2013 تم تشغيل هذه الواحة وقامت جمعية البر والاحسان بتزويد المسنات فيها بالبطاقة الصحية التي تسمح لحاملاتها الاستفادة من جميع التقديمات الصحية المجانية المتوفرة في المركز الصحي الاجتماعي لجمعيتنا”.

نصرالله

ثم تحدث نصرالله باسم جمعية التخصص، فقال: “هذا الصرح كان حلما يراودنا واصبح حقيقة ماثلة امامنا، يحتضن بين جنباته كبارنا من الامهات اللواتي أعطين من فلذات اكبادهن وأدين دورهن في الحياة في تربية أجيال صالحة، ونشكر باسم الجمعية كل المساهمين في اعلاء صرح هذه التجربة ونشد على ايادي اتحاد بلديات اقليم التفاح ونسجل شكرنا للايادي التي تزرع الخير أي المتطوعات اللواتي نذرن انفسهن لخدمة كبارنا”.

جابر

والقى جابر كلمة استهلها بتوجيه “تحية الى جمعية التخصص والتوجيه العلمي ومؤسسيها وفي مقدمتهم دولة الرئيس نبيه بري الساهر والمهتم بكل ما تقوم به الجمعية ورئيسها ونائبه ومجلسي الامناء والادارة”، كما نوه بمجلس الجنوب ورئيسه “الذي زرع الجنوب مشاريع”، مشددا على أهمية دور اتحاد بلديات اقليم التفاح الانمائي واهالي المنطقة ومؤسس الواحة ودور المتطوعين فيها ودور القوى الامنية في توفير الاجواء لنجتمع هنا”.

وقال: “ان الامن الذي تمتع به الجنوب منذ 11 سنة حتى اليوم نراه ونلمسه من خلال التطور والنمو والازدهار الذي يحصل في منطقتي النبطية واقليم التفاح، والشكر لمن ساهم بتأمين هذه الاجواء الامنية والذين يحققون انجازات وانتصارات على الارهاب ويحمون الوطن وشعبه، ومشروع واحة علي حجازي لرعاية المسنين يمثل دور السلطات المحلية في الرعاية الاجتماعية وتعاونها مع المجتمع الاهلي اي الجمعيات، وهذا الامر يسد الفراغ الذي في كثير من الاحيان تتركه الدولة المركزية، نحن اليوم في المجلس النيابي ندرس قانونا جديدا للامركزية الادارية، وسمعتم باجتماع الخميس الذي عقد في القصر الجمهوري وأحد مواضيع النقاش كان اللامركزية ومن أسسها ان تقوم السلطات المحلية بدور في المواضيع التربوية والاجتماعية والانمائية، هذا المشروع أعتبره مثلا يحتذى لهذا التعاون الذي يمكن ان يقوم بين السلطات المحلية ممثلة اليوم باتحاد بلديات اقليم التفاح وبين المجتمع الاهلي ممثلا بجمعية التخصص والتوجيه العلمي، وعلينا تعميم هذا النموذج على الجنوب وفي كل لبنان ايضا”.

أضاف: “هناك فرق بين رعاية المسن الذي تقوم به هذه الواحة وبين دار العجزة، فالمسن اليوم، وفي كثير من الاحيان، يصبح أسير منزله لان الاولاد يكبرون ويذهبون الى عملهم، بالاضافة الى عامل الهجرة، فالعديد موجودون في الخارج ويصبح المسن أسير المنزل، هذه الواحة تعطي هؤلاء فرصة للخروج وللتواصل الاجتماعي وتمضية وقت جيد خارج المنزل، وهذا أمر مهم فهؤلاء هم أهلنا وآباؤنا ونور عيوننا، من هنا أشد على يد العاملين والمتطوعين في الواحة وأهنئهم على هذا الانجاز”.

وختم جابر موجها الشكر “لاتحاد بلديات اقليم التفاح ولمن أطلق الفكرة في الاساس المحسن الكبير علي حجازي، ولجمعية البر والاحسان لابناء جباع محمد عيسى الذي واكب من خلال جمعية رعاية المسن وجمعية التخصص والتوجيه العلمي تقدم هذا المشروع في كل مراحله، والشكر لرئيس جمعية التخصص جميل ابراهيم ونائبه علي اسماعيل وكل الزملاء في الجمعية وكل من أسهموا في اعلاء هذا الصرح”.

شحاذي

وكانت كلمة لشحاذي الذي قال: “ان واحة علي حجازي لرعاية المسنين عنوان انساني في مسيرة العمل الاجتماعي التطوعي لخدمة كبارنا، وان اتحاد بلديات اقليم التفاح أخذ على عاتقه مع جمعية التخصص انجاح هذا المشروع الاجتماعي التطوعي الخيري، وسنكون شركاء في رسم البسمة على وجوه كبارنا، ونحن كاتحاد اهتمامنا الاول بالبشر قبل الحجر من أجل تحصين المجتمع ورعايته وصيانته”.

وختاما، سلم رعد وجابر وقبلان وابراهيم وشحاذي والزين درعا تقديرية لحجازي، ثم وزع رعد وشحاذي شهادات على الفنانين المشاركين في معرض رسم طبيعي، كما سلم أيوب درع المنظمة الدولية للسلام والتنمية لشحاذي، وكانت جولة للحضور في معرض يحتوي على انتاج بلدي من اعداد المسنات في الواحة والمتطوعات فيها، ثم مأدبة غداء.