الرئيسية / بريد القراء / رامية حارسة الوطن تحيي عينها الساهرة شهيدا

رامية حارسة الوطن تحيي عينها الساهرة شهيدا

اعزك الله …. شهيدا وشاهدا..
في زمن الحرب تراه يلبس كوفيته ويحمل عصاه بعنفوان يمشي في الحقول ويتفقد الحدود وعينه على الحبيبة فلسطين … يدافع عن شرف الأمة بصموده. . وبلا قرار او إذن للدفاع . . .. عينه على الحدود حتى لا يدنسها المحتل …
وفي زمن السلم وحده يتفقد الحدود الدولية مع فلسطين المحتلة يراقب والصمت يفوح حيث رائحة التبغ ومرارتها .. حيث قرار الارادة الصمود والتحدي .
هو مارد … لم يساوم يوما ….
الأحد 2/7/2017 … انفجار … أعقبه دخان …صمت … ترى ما الخبر …
اغتيال المقاوم الجريح … اغتالته يد الغدر الصهيونية. .. اغتاله إهمال الدولة …
إنه الحارس المغوار … في جولته الأخيرة … يتفقد الحدود مع فلسطين الحبيبة ويرسمها … ولكن هذه المرة الترسيم بالدم الممزوج بعرق ودمع على فراق الاحبة …
حكايتك يا ابا فياض هي حكاية كل جنوبي يدفع ثمن التمسك بالارض والإصرار على العيش بكرامة …
حكايتك تختصر الكثير من معاني الإيثار وحب الأوطان …
أبا فياض شهادتك فخر لكل الجنوبيين ووسام نعتز به .
إليك يا حارس حارسة الوطن يا من وفى ببيعته لإمام الوطن والمقاومة السيد موسى الصدر وحركته المباركة .
قدم نفسه وولديه قربانا ليحي الوطن ولكي لا نخسر حبة تراب الف تحية وسلام ولا نقول إلا ما يرضي الله .

الى جنان الخلد أيها الحارس يا عميد الشهداء .
الى جنان الخلد أيها الجريح …يا أبا الشهداء …
علي كامل عيسى .