الرئيسية / أخبار جنوبية / النائب ياسين جابر يزور مدرسة سميح شاهين في النبطية ويقدم مواد مخبرية

النائب ياسين جابر يزور مدرسة سميح شاهين في النبطية ويقدم مواد مخبرية

النبطية – علي داود
تفقد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ياسين جابر بصفته رئيسا لجمعية دعم التعليم الرسمي في محافظة النبطية مدرسة سميح شاهين المتوسطة الرسمية في النبطية وقدم ادوات ومواد مخبرية لمختبر المدرسة بحضور رئيس المنطقة التربوية في محافظة النبطية أكرم أبو شقرا ، منسق وحدة الانشطة الرياضية والكشفية في المنطقة التربوية في المحافظة عبدالله عساف ، مدير المدرسة وليد فحص والناظر العام فيها علي غندور وأفراد الهيئتين التعليمية والادارية في المدرسة .
وجال النائب جابر والحضور على قاعات التدريس وعلى المختبر في المدرسة مستمعا لشرح عن دور المدرسة وتفوق طلابها في الامتحانات الرسمية ورحب به المدير وليد فحص وقال باسم ادارة مدرسة سميح شاهين المتوسطة الرسمية وأفراد الهيئة التعليمية نشكر النائب جابر على دعمه لمدرستنا وللمدرسة الرسمية في النبطية ايضا ، كما نشكر رئيس المنطقة التربوية أكرم ابو شقرا ، وستبقى مدرستنا منارة كما كانت في السابق وبدعم النائب جابر ورئيس المنطقة التربوية .
وتحدث أبو شقرا فقال اننا نوجه الشكر للنائب جابر على دعمه المعنوي واحتضانه للمؤسسات التربوية الرسمية في محافظة النبطية ، ونحن نعمل بتوجيهات وزير التربية والتعليم العالي الاستاذ مروان حمادة ومدير عام الوزارة فادي يرق ، ولقد ظهرت جهود النائب جابر ودعمه للمدرسة الرسمية ومواكبة معالي الوزير حمادة نتائج مميزة للمدارس الرسمية في محافظة النبطية والتي تضاهي المدارس الخاصة وحريصون على الاستمرار في هذا المجال لاعلاء شأن المدرسة الرسمية والرقي بها الى مصافي المدارس المميزة في لبنان .
وقال النائب جابر ” نحن نركز في منطقة النبطية على دعم المدرسة الرسمية والحمد لله على المستوى الثانوي لا مشكلة لدينا ونلاحظ ان ثانويات النبطية والمنطقة المجاورة في تحسن مستمر ومهم جدا وهناك وبدعم من الرئيس نبيه بري وتوجيهاته يقوم مجلس الجنوب ببناء طابق جديد ملاصق لثانوية حسن كامل الصباح الرسمية في النبطية ، وهناك تضافر لجهود الخيرين كل في موقعه في دعم المدرسة الرسمية لتصبح مدرسة مفتوحة أمام الجميع ، وهناك توجه لدينا بدعم صفوف الروضات وسوف نقوم ببناء روضة جديدة وهناك تحضيرات لها من حيث الخرائط ، ومستقبلا سوف نعمل على بناء مبنى لطلاب الاساسي والتكميلي جانب مبنى الروضات ، وهنا لا بد الا ان نوجه الشكر لرئيس المنطقة التربوية في محافظة النبطية الاستاذ أكرم ابو شقرا الذي أحدث نقلة نوعية في دعم التليم الرسمي في النبطية والمحافظة .

وحول العدوان الاسرائيلي على سوريا قال النائب جابر ان العدو الاسرائيلي من خلال غطرسته وعدوانه على سوريا ولبنان والمنطقة العربية يضع المنطقة بأكملها على فوهة بركان وهناك خطوطا حمراء يتمّ تجاوزها من قبل إسرائيل، بدأت بإسقاط طائرة روسية في سوريا، والآن نرى تطوّراً جيّداً وهو منع الطيران الإسرائلي من استباحة الأجواء العربية”، وان اسقاط الدفاعات السورية للجيش السوري طائرة اسرائيلية هو تطور نوعي في الميدان العسكري بين سوريا واسرائيل ، مما يؤكد على مناعة الجيش السوري في الرد على العدوان الاسرائيلي .
واضاف نحن في لبنان نؤيد ما جاء من مقررات في مجلس الدفاع الاعلى ونقف خلف الجيش اللبناني ومعه في ما يراه مناسبا للتصدي لاي عدوان اسرائيلي على لبنان وحدوده البرية ومياهه الاقليمية وثرواته النفطية في المنطقة الاقتصادية اللبنانية الخالصة ، ونشدد على اهمية الوحدة الوطنية ومتانة المواقف اللبنانية ووحدة الموقف الذي يتطلب الابتعاد عن السجالات واعداد خطة واضحة لمواجهة اسرائيل التي تتحين الفرص للانقضاض على لبنان وهي أصلا ما تزال تضع لبنان على فوهة منظارها الامني والعسكري للنيل من معادلة الردع التي فرضتها المقاومة جنبا الى جنب مع الجيش والشعب المضحي تلك المعادلة التي حققت لوطننا نصرين الاول على العدو الاسرائيلي والثاني على الارهاب التكفيري ولفت النائب جابر ان إسرائيل درجت على “الحركشة”، فأحياناً تريد اقتطاع أجزاء من الحدود البرية من خلال بناء جدار إسمنتي، وأحياناً أُخرى تطالب بالمياه البحرية”، معرباً عن اعتقاده أنّ “هناك جهداً لكبح الجموح الإسرائيلي، ولا أحد يسعى ليكون هناك حرب في المنطقة، بل الكل يسعى إلى التهدئة، وهناك جهود على المستوى الدولي غير التصعيد الّذي نراه. هناك مفاوضات بين القوى الدولية والإقليمية للتهدئة”، مبيّناً أنّ “هناك توافقاً دوليّاً على ضرورة استمرار الإستقرار في لبنان”.
وفي الملف النفطي، لفت النائب جابر إلى أنّ “رئيس مجلس النواب نبيه بري كان العراب الأوّل ودفع بموضوع النفط إلى الواجهة، من خلال إصراره على إصدار اقتراح قانون متعلّق بالنفط”.
وختاما قدم مدير المدرسة فحص درعين تقديرين للنائب جابر ولرئيس المنطقة ابو شقرا .