الرئيسية / على مدار الساعة / ريابكوف: موسكو تقيم تصريحات ترامب حول الاتفاقية مع إيران بـ”السلبية للغاية”

ريابكوف: موسكو تقيم تصريحات ترامب حول الاتفاقية مع إيران بـ”السلبية للغاية”

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، في حديث لوكالة “سبوتنيك” السبت، أن موسكو تقيم تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب الأخيرة بشأن الاتفاقية النووية مع إيران، بأنها تصريحات سلبية للغاية، معربا عن أسفه لأنها أثبتت صحة مخاوف موسكو من توجه الولايات المتحدة لكسر الاتفاقية. وقال ريابكوف “نحن نقيم القرارات والتصريحات التي صدرت من واشنطن بالأمي بالسلبية للغاية، وتبرر لأسوأ توقعاتنا”.

وأشار ريابكوف، إلى أن تمديد الرئيس الأميركي، نظام رفع العقوبات عن إيران لمدة 90 يوما، ليس إلا تجميلا، وقال في هذا الصدد: “حسب تقييمي حددت الولايات المتحدة توجها لكسر خطة العمل الشاملة المشتركة، وتمديد الرئيس للاستثناءات مع نظام العقوبات فترة محددة أخرى ليس إلا تجميلا، ولا يجب المبالغة في تقييم هذه الخطوة”. وذكر ريابكوف، أن بلاده لا تفهم ما تعنيه الولايات المتحدة بالاتفاقية الجديدة البديلة عن خطة العمل الشاملة المشتركة القائمة حول البرنامج النووي الإيراني. وقال في هذا الصدد “نحن لا نفهم ما يقصده الأميركيون بالضبط عندما يبدؤون بالحديث عن صياغة اتفاقية جديدة ما، والتي يجب كما يعتقدون، أن “تصحح العيوب” في الاتفاقية القائمة”.

وأكد نائب الوزير أن الصفقة مع إيران حول برنامجها النووي، غير قابلة للتصحيح وأن بلاده ستواجه محاولات تقويضها، قائلا: “خطة العمل الشاملة المشتركة غير قابلة للتصحيح، ونحن سنواجه محاولات تقويضها”. كما دعا المجتمع الدولي لتكثيف الجهود لحماية على الاتفاقية القائمة مع إيران حول برنامجها النووي في قوله: “برأينا، أن على المجتمع الدولي في هذه الحالة مضاعفة الجهود للتضامن حول النهج الروسي والأوروبي والصيني لحماية خطة العمل الشاملة المشتركة، لصالح الالتزام الصارم والتام من قبل كافة المشاركين”. وتطرق ريابكوف في حديثه، إلى أن تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب الأخيرة حول إيران، تضع قدرة الولايات المتحدة على الاتفاق في الشؤون الدولية على المحك.

وقال “كل هذا لا يؤدي إلا إلى تثبيت رأينا بأنه، من أحد الجوانب، قدرة الولايات المتحدة على الاتفاق بصفتها فاعلا في العلاقات الدولية أصبحت تحت علامة استفهام كبيرة. ومن جانب آخر، “ترسانة السياسة الخارجية” التي يستخدمونها في واشنطن لتنفيذ المهام، آخذة بالتقلص وتختزل أكثر فأكثر بنهج الابتزاز والضغط، هذه إحدى أخطر التوجهات في الساحة الدولية “. وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن بالأمس، أنه يمدد للمرة الأخيرة نظام رفع العقوبات عن إيران في إطار “الاتفاقية النووية”، مطالبا الاتحاد الأوروبي بالمشاركة في تصحيح الاتفاقية، مشيرا إلى أن الفرصة الأخيرة قد حانت لإدخال التعديلات. كما وصف ترامب إيران “بالممول الرئيسي للإرهاب”،حسب زعمه، معلناً عزمه وضع قوانين حول عقوبات قاسية على إيران.