الرئيسية / على مدار الساعة / أبرز التطورات على الساحة السورية

أبرز التطورات على الساحة السورية

أبرز التطورات على الساحة السورية ليوم الثلاثاء 14-11-2017

المشهد الميداني
حماه وريفها
• سيطر الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة، على قريتي “الربيعة والجميلة” شمال بلدة “الحمراء” وقرية “دوما” جنوب شرق قرية “قصر أبو سمرة” كما سيطروا على تلتي “المحصر والبنات” شمال قرية “الربيعة” بعد مواجهات مع “جبهة النصرة”، في ريف حماه الشمالي الشرقي.
• أُصيبت امرأة بجروح ووقعت أضرار مادية جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات المسلحة على بلدة سلحب ومدينة محردة بريف حماة الشمالي الغربي.

دمشق وريفها
• أحبط الجيش السوري محاولات تسلل أعداد كبيرة من المسلحين إلى أحد مواقعه العسكرية في حرستا بريف دمشق وقضى على العشرات من المسلحين ودمر أسلحتهم وعتادهم.
• استُشهد شخصٌ وأصيب 5 آخرون بجروح جراء سقوط عدد من قذائف الهاون مصدرها المجموعات المسلحة على سجن دمشق المركزي وقرية بيت سابر بريف دمشق، كما سقطت عدة قذائف هاون في دمشق القديمة ومحيط ساحة العباسيين أدت الى وقوع أضرار مادية.
• قُتلَ أحد مسلحي تنظيم داعش قنصاً من قبل مسلحي “هيئة تحرير الشام” في مخيم اليرموك جنوبي دمشق، وعقب ذلك شهدت المنطقة استنفار أمني وتحركات عسكرية من قبل الطرفين.

حلب وريفها
• استُشهد محمد الحجي (50 سنة) وأصيب نحو 10 مدنيين آخرين بينهم أطفال جراء سقوط عدة قذائف الصاروخية على الاحياء المدنية في مدينة نبل بريف حلب الشمالي، وتم نقل عدد من المصابين إلى مدينة حلب نظراً لخطورة إصاباتهم. من جهتها ردَّت اللجان الشعبية في مدينتي نبل والزهراء بالأسلحة المناسبة على مصادر إطلاق القذائف الصاروخية وأوقعت إصابات مباشرة.
• أُصيب 3 مدنيين إثر إطلاق “هيئة تحرير الشام” النار على تظاهرة خرجت في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي طالبت بإزالة المظاهر المسلحة من المدينة.
• سيطر أهالي مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي على محكمة الأتارب وحواجز “الشرقي، المغسلة، المحكمة” التابعين لـ “هيئة تحرير الشام” ومقرات “الهيئة” في المدينة وسيسلمونها إلى “المجلس المحلي”، كما تمكن الأهالي من اعتقال عدد من مسلحي “الهيئة” وقتل آخرين.
• اتَّهم “شرعي”، “حركة نور الدين الزنكي” المدعو “حسام الأطرش”، “هيئة تحرير الشام” بقتل امرأة واصابة زوجها وأطفالها، خلال الاشتباكات في قرية “عويجل” في ريف حلب الغربي. وأشار “الأطرش” الى أنَّ المرأة قُتلت، إثر استهداف “الهيئة” منزلها بقذيفة دبابة، خلال هجومها على مواقع “الزنكي” في القرية.
• أُصيب مسؤول “اللواء 20” التابع لـ “فيلق الشام” المدعو سامي عبيد بالرأس إثر تعرضه لإطلاق الرصاص من قبل مسلحي “هيئة تحرير الشام” في مدينة الاتارب بريف حلب الغربي.
• نصبت “حركة نور الدين الزنكي” مدافع ثقيلة باتجاه قرية ارحاب وبلدة السحارة في ريف حلب الغربي، ورفعت سواتر ترابية وأغلقت طريق “تقاد _ أرحاب” في الريف ذاته، حسبما قالت “هيئة تحرير الشام”.
• حشدت “هيئة تحرير الشام” 3000 مسلح لها تمهيداً لاقتحام مناطق سيطرة “حركة نور الدين الزنكي” في ريف حلب الغربي من ثلاث محاور.
• اختطفت “هيئة تحرير الشام” 15 مسلحاً من “لواء الحرية الاسلامي _الجيش الحر” منذ يومين، أثناء مرورهم على احدى نقاط “الهيئة” في ريف حلب الغربي.
• وقعت اشتباكات بين مسلحين مجهولين ومسلحي ما يسمى “الشرطة الحرة” في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، إثر هجوم شنّه المجهولون على “مبنى الشرطة الحرة” في المدينة.

إدلب وريفها
• استُشهد الشاب موسى محمد خير طالب (٢٠ عام) في بلدة الفوعة المحاصرة في ريف ادلب الشمالي جراء أعمال قنص طالت البلدة من ناحية بنش المجاورة.
• اقتحم مسلحو من “هيئة تحرير الشام” مخيمات النازحين في ريف ادلب الشمالي، بحثاً عن مسلحين وأشخاص تابعين لـ “حركة نور الدين الزنكي”.

درعا وريفها
• قُتل 3 مسلحين من “الجيش الحر”، جراء انفجار عبوة ناسفة على طريق الواصل بين قريتي “سمج” و “صماد” في ريف درعا الشرقي.

السويداء زريفها
• قطعت مجموعة مسلحة الطريق بين المجدل والمزرعة بالريف الغربي للسويداء وأطلقت النار على إحدى السيارات واختطف مواطناً واصابت اثنين بجروح.

دير الزور وريفها
• سلَّم 20 مسلحاً من تنظيم داعش أنفسهم مع عوائلهم إلى “قوات سوريا الديمقراطية” قرب حقل العمر النفطي في ريف دير الزور جنوبي الشرقي.

الحسكة وريفها
• قُتل 3 مسلحين من “قسد” إثر انفجار لغم ارضي من مخلفات تنظيم داعش في بلدة مركدة بريف الحسكة الجنوبي.

حمص وريفها
• أدخل الهلال الأحمر العربي السوري قافلة مساعدات إنسانية، إلى مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة، والقافلة مؤلفة من 45 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والأدوية واللقاحات والمواد الطبية.
المشهد المحلي
• أكَّد الرئيس الأسد خلال استقباله اليوم المشاركين في الملتقى العربي لمواجهة الحلف الأمريكي – الصهيوني – الرجعي ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني، والذي ينعقد في دمشق بمشاركة مجموعة من القوى والفعاليات الوطنية العربية، أنَّ “ضرب الانتماء القومي يعني ضرب خط الدفاع الأول الذي نمتلكه كمجتمع في وجه أي محاولات لغزو ثقافي أو فكري يهدف إلى تحويلنا إلى مجرد آلات مسلوبة الإرادة”، وأشار الرئيس الأسد الى “أنَّ العروبة مفهوم حضاري شامل لكلّ الأعراق والأديان والطوائف”، وأضاف الرئيس الأسد “أنَّ القومية هي الهوية وهي الانتماء، هي ماضي وحاضر الشعوب، والعاصفة التي ضربت عدداً من الدول العربية، والدمار المادي والمعنوي الذي حصل، هدفه الأكبر ضرب انتماء الإنسان العربي في هذه المنطقة”. ولفت الرئيس الأسد الى “أنَّ أول مشكلة كبيرة نواجهها على مستوى العمل القومي هو ضرب علاقة الإسلام مع العروبة”، موضحاً “أنَّ الربيع العربي كان يهدف لضرب الانتماء القومي، لكن بالمقابل ولولا ضعف هذا الانتماء وضعف الشعور القومي لما تمكن ذلك الربيع من الانطلاق في منطقتنا”.
• أكد مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية، تعقيباً على تصريحات وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، على أنَّ وجود القوات الأمريكية وأي وجود عسكري أجنبي في سورية بدون موافقة الحكومة السورية هو عدوان موصوف واعتداء على سيادة الجمهورية العربية السورية وانتهاك صارخ لميثاق ومبادئ الأمم المتحدة، وأضاف المصدر أنَّ الولايات المتحدة وغيرها لن تستطيع فرض أيَّ حل بالضغط العسكري بل على العكس فإن هذا التواجد لا يؤدي إلا إلى إطالة أمد الأزمة وتعقيدها.
• أكد رئيس مجلس الشعب حموده صباغ، خلال استقباله الوزير المفوض والقائم بأعمال السفارة العراقية بدمشق رياض الطائي، أهمية روابط الأخوة المشتركة التي تجمع الشعبين السوري والعراقي مشيرا إلى أن كلا البلدين تعرضا لهجمة إرهابية شرسة ولكن إرادة وتصميم الشعبين كانا أكبر من أن تنال منهما، ولفت صباغ إلى أننا في سورية نتطلع لإعادة افتتاح المنافذ الحدودية بين البلدين الشقيقين وإعادة تفعيل العلاقات.
• أعلن السفير السوري في موسكو رياض حداد في اجتماع مع قيادة كتلة حزب “روسيا الموحدة” في مجلس الدوما الروسي أن مؤتمر الحوار الوطني السوري سيصبح خطوة أساسية في حل الأزمة السورية، مضيفا أن المؤتمر بحاجة إلى تحضيرات جدية، وأكد السفير السوري أن المؤتمر سيهيئ الظروف الملائمة لتطوير الحوار السياسي داخل سوريا.
• أعلنت “حركة نور الدين الزنكي” عن موافقتها على أي مبادرة تضمن وقف الاقتتال مع “هيئة تحرير الشام” في ريف حلب الغربي وفق عدة شروط وهي أن يعلن “الجولاني” أنه سينسحب من كافة المواقع التي سيطر عليها مؤخراً لصالح “الحركة” وأن يعلن أنه لن يتفرد باتخاذ القرارات العسكرية والسياسية، وأن يطلق سراح المعتقلين، ويتوقف إطلاق النار فور الموافقة على شروط الصلح، وأن يكون هذا التوقف مؤقتاً ريثما يتم تطبيق الشروط في مدة اقصاها اسبوعين.
• قال مسؤول وفد “منصة موسكو”، المدعو مهند دليقان إنهم تسلموا رسالة من الخارجية السعودية لحضور مؤتمر “الرياض2” للمعاضة السورية دون تحديد الموعد، لافتاً لعدم اتخاذهم قرار بالحضور بعد، حيث يعتمد ذلك على الدعوات النهائية وشكل ومضمون الاجتماع وجدول أعماله وطبيعة الحضور.
المشهد الدولي
• أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن المقاتلات الأمريكية حاولت إعاقة المقاتلات الروسية من ضرب مسلحي تنظيم داعش بالقرب من البوكمال شرق سوريا.
• وصف نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، تصريحات وزارة الدفاع الأميركية حول التواجد القانوني للقوات الأمريكية في سوريا بقرار الأمم المتحدة بأنها غريبة، مشدداً على أن محاربة الإرهاب لا تعطي تفويضاً مطلقاً لتواجد قوات “التحالف” في سوريا.
• أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف بحث مع مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري تعاون البلدين في تسوية الأزمة السورية، وجاء في بيان صادر عن الخارجية الروسية، أن الجانبين تبادلا الآراء بشكل عميق خلال اللقاء حول “الوضع في الشرق الأوسط مع التركيز على مسائل التعاون الروسي الإيراني في تسوية الأزمة السورية”.
• كشفت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن تفاصيل صفقة سرية سمحت لنحو 4 آلاف مسلح من تنظيم داعش مع أسرهم بمغادرة مدينة الرقة تحت إشراف “التحالف الدولي”، والمقاتلين الأكراد، الذين سيطروا على المدينة، وتمَّ إجلاء الإرهابيين أثناء تحرير الرقة من تنظيم داعش مع الأسلحة والذخائر تحت إشراف الولايات المتحدة وبريطانيا.
• أعلن قائد محور غرب الأنبار في الحشد الشعبي قاسم مصلح، عن بدء الحشد والقوات الأمنية عمليات التحصين الاستراتيجي للحدود العراقية مع سوريا، مبيناً أنَّ القوات وصلت للمرحلة الأخيرة من تحرير الحدود الدولية، وأضاف مصلح، أنَّ “القوات تعمل حالياً على تطهير الشريط الحدودي بمحاذاة أعالي الفرات بين مدينتي القائم العراقية والبوكمال السورية”.
• داهم المحققون الفرنسيون الثلاثاء في باريس مقر مجموعة لافارج التي يشتبه بأنها موَّلت بطريقة غير مباشرة جماعات جهادية في سوريا بينها تنظيم داعش، كما ذكر مصدر قريب من التحقيق والمجموعة الفرنسية السويسرية للإسمنت.