الرئيسية / أخبار لبنانية / المؤسسة المارونية للانتشار تكرم مدير عام المغتربين الاستاذ هيثم جمعة

المؤسسة المارونية للانتشار تكرم مدير عام المغتربين الاستاذ هيثم جمعة

محمد درويش
كرمت المؤسسة المارونية للانتشار مدير عام المغتربين الاستاذ هيثم جمعة في فندق لو غراي بحضور رئيس المؤسسة الاستاذ نعمت افرام ومديرتها السيدة هيام بستاني وممثل عن الرئيس نبيه بري والسيد طوني قديسي ورئيس الجامعة اللبنانية الثقافية رمزي حيدر والسيد بيتر الاشقر والاستاذ ايليا خزامي والاستاذ جهاد الهاشم وفعاليات اغترابية واعلامية.
وتحدثت المديرة العامة للمؤسسة هيام بستاني، قائلة “لقد آمن الاستاذ جمعة ومنذ اليوم الاول بمشروع المؤسسة ولم يتوان يوما عن اتخاذ القرارات لتسهيل عمل مكاتبها في بلاد الانتشار، كما كان من اوائل المسؤولين الذين تبنوا مشروع قانون استعادة الجنسية وعمل جاهدا لتوجيه رؤساء البعثات والقناصل وتسهيل عملهم وتصويب أدائهم بمرونة واحتراف”.
بدوره، خاطب رئيس “المؤسسة المارونية للانتشار” نعمت افرام المكرم قائلا: “تعرفنا إليك في هذه الرحلة التي كانت صعبة، وكما تعلمون من الصعب أن يعود لبنان للبحث عن ابنائه في العالم ولكن الاصعب عندما يكون لبنان يعيش أياما سيئة. ان التواصل مع ابنائنا في العالم لاستعادة الجنسية أمر ليس سهلا، وقد التقينا بمناضل في قلب وزارة الخارجية هو الاستاذ هيثم جمعة ولمسنا عندما عملنا معه ان اسم المؤسسة المارونية للانتشار لا يشكل أي عائق في ظل أصوات تقول بأننا مؤسسة مارونية وغير تابعة للدولة، انما فعليا هذه المشكلة غير موجودة”.
أما المكرم فقال: “إن التعاون بيني وبين المؤسسة كان نموذجا مهما للتعاون بين مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني. ولقد استطعنا من خلال هذا التعاون أن نخدم الناس وننقل رسالة لبنان العريقة الى رحاب بلدان الاغتراب”. واستذكر “لبنانيا كبيرا هو الاستاذ ميشال إده، الذي فتح طريق التعاون بيننا وبين المؤسسة”. ورأى أن “هذا التكريم يجب أن يحمل رسالة محبة الى إخواننا المغتربين، فهم الجسر الحضاري الذي يمتد من التاريخ الى المستقبل، وهم أبناء الوطن الصغير الذي أضحى بفضلهم كبيرا، يساهم في صنع مصير الانسان. هؤلاء يريدون أن يكون وطنهم وطن الخير والعدالة والحرية”.
وتابع: “عندما ندعوكم الى إستعادة جنسيتكم، فلا تظنوا أن هذه الدعوة هي منة من أحد. وإنما هو حق لكم، كان يجب أن يعود اليكم منذ زمن بعيد. إننا نعتذر اليكم عن إهمال وطنكم فقضاياكم يجب أن تكون مقدسة وشفافة وبعيدة عن كل مزايدة وإستغلال رخيص. لا تترددوا في المبادرة الى القيام بهذا الواجب”.
وقال: “على أبواب انتخابات نيابية، أدعوكم لكي تتقدموا الى البعثات اللبنانية بكثافة لتسجيل أسمائكم للانتخابات المقبلة. فصوتكم أساسي وليكن صوتكم للبنان الحرية، لبنان المتقدم، لبنان العادل لبنان الواحد لبنان القيم الانسانية”.