الرئيسية / منتدى الشعر والأدب / روي حرب وقع روايته الثالثة بعنوان “مبنى الاحلام”

روي حرب وقع روايته الثالثة بعنوان “مبنى الاحلام”

محمد درويش
برعاية رئيس مجلس بلدية الحازمية السيد جان الياس الأسمر وحضوره، وقّع الكاتب روي ج. حرب روايته الثالثة بعنوان “مبنى الأحلام” في مبنى القصر البلدي في الحازمية، بحضور عدد كبير من الشخصيات الفنية والاجتماعية والاعلامية.
بعد النشيد الوطني، استهل الكاتب روي ج. حرب كلمته قائلاً: “اجتمعنا في هذه القاعة منذ ثلاث سنوات، وكان عنوان الرواية حينها “نسمات حنين”، ومنذ ذاك الوقت كبرت الاحلام وزاد الحنين.
وأضاف: “هذا الكتاب الذي نحتفي اليوم به، بدأت قصته حين شاركت في ورشة عمل للسيناريست المصري محمود دسوقي، وكان من المفترض أن تترجم القصة إلى مسلسل مؤلف من 30 حلقة، الا ان الظروف شاءت ان يتحوّل الى رواية. ولكن اليوم أحمل بجعبتي مفاجأة جديدة وهي توقيع عقد مع المنتج زياد شويري لتسويق وانتاج مسلسل لبناني- عربي مشترك من كتابتي.
وأنهى شاكراً الرئيس جان الأسمر على دعمه المستمر، وخصّ بالشكر معالي وزير الإعلام اللبناني الأستاذ ملحم رياشي الذي أهداه مقدمة كتاب قيّمة، قائلاً: “اختتم معاليه كلمته بعبارة”الإنسان الذي لا يحلم، إنسان لا يحقق”، وأنا أضيف على عبارته: “من لا يحلم لا يستحق أن يكون إنساناً
مبنى الأحلام رواية تتألف من 216 صفحة، يتخللها بعض الخواطر والاسئلة الفلسفية عن القدر والحياة والحب. ويمثل المبنى الوطن الجامع، وأما الاحلام فهي ترجمة لكل شخص منا بفرادته
كتب مقدمة الكتاب معالي وزير الإعلام اللبناني ملحم رياشي الذي قال: “في رواية الكاتب الصديق روي ج. حرب مساحة من واقع وحلم، ومواجهة بين ماضٍ وحاضر وبين الإنسان وذاته، وتصوير لـ”مكان حلم” نبحث عنه جميعاً كلما أردنا أن نتذكر وقتاً جميلاً أو حدثاً مثمراً… مكان خبأنا فيه أجزاء عزيزة من طفولتنا وشبابنا وأحاسيسنا وبنينا فيه أولى مداميك حياتنا.
يتضمن الكتاب صوراً فوتوغرافية تمّ تصوير مشاهدها خصيصاً من قبل المصور ايهاب ملاعب ليكون القارئ وكأنه امام فيلم سينمائي. كما يحتوي ايضاً على رسومات للطفلة سيرينا صفير التي عبّرت بها عن مشاعر الطفلين المذكورين في الرواية. أما الغلاف فهو موزاييك تقدمة الفنانة جومانا وهبه الضهر
يذكر أن الكاتب روي ج. حرب سبق أن أصدر كتابين هما “قصة عُمْر” (٢٠١١ – المرتبة الثالثة في لبنان في معرض الكتاب) و”نسمات الحنين” (٢٠١٤ – الاكثر مبيعا في لبنان)، إضافة الى العديد من الكتب المدرسية والجامعية.