الرئيسية / على مدار الساعة / أبرز التطورات السورية لتاريخ: 13 – 10 – 2017

أبرز التطورات السورية لتاريخ: 13 – 10 – 2017

أبرز التطورات السياسية والعسكرية على الساحة السورية لتاريخ: 13 – 10 – 2017

درعا وريفها:

ـ استُشهد 3 مدنيين وأُصيبَ 5 آخرون إثر سقوط قذيفتين على حي الكاشف في مدينة درعا، مصدرهما المجموعات المسلحة.
ـ قُتلَ وجُرِح عددٌ من مسلحي المجموعات المرتبطة بتنظيم داعش، إثر قصف فصائل “الجيش الحر” مواقعهم في “الشركة الليبية” قرب بلدة جلين في ريف درعا الغربي، بالقذائف المدفعية والصاروخية.
ـ دارت اشتباكاتٌ بين مسلّحي “الجيش الحر” والمجموعات المرتبطة بتنظيم داعش، عند أطراف بلدة حيط في ريف درعا الغربي.

دير الزور وريفها:

ـ سيطرت “قوَّات سوريا الديمقراطية” على قرية “طبرية” شمال بلدة الصور في ريف دير الزور الشمالي الشرقي، بعد اشتباكاتٍ مع مسلّحي تنظيم داعش.
– أحصى “المرصد السوري المعارض” مقتل 128 مدنياً بينهم 46 طفلاً و22 امرأةً، إثر قصف طائرات “التحالف الدولي” على ريفي دير الزور الشرقي والغربي، منذ الـ 10 من أيلول الفائت من العام الجاري 2017 حتى اليوم.

الرقة وريفها:

ـ قال ناشطون تابعون للمجموعات المسلّحة، إنَّ الرقة أصبحت خاليةً من تنظيم داعش، بعد اتفاقٍ مع “قوات سوريا الديمقراطية”، وأشاروا إلى أنَّ “القوات” ستُعلن عن السيطرة عليها قريباً.
فيما قالت تنسيقيات المسلّحين، إنَّ الاتفاق تعثّر بين “القوات” والتنظيم، بسبب رفض المسلّحين الأجانب في صفوف التنظيم الخروج من المدينة.

حلب وريفها:

ـ قالت “هيئة تحرير الشام” إنَّ 33 آلية تركية تقل 100 عنصر من الجيش التركي دخلت عبر معبر أطمة على الحدود السورية – التركية في ريف إدلب الشمالي باتجاه النقاط المطلّة على مواقع “وحدات الحماية الكردية” في منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي.
ـ قصفت فصائل “الجيش الحر” المدعومة تركياً، يوم أمس من مواقعها في قلعة دير سمعان بريف حلب الغربي، قرية “إيسكا” جنوب مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، بالقذائف الصاروخية، مما أسفر عن وقوع أضرارٍ مادية في ممتلكات المدنيين.
ـ افتتح “المكتب التعليمي” في مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، التابع لفصائل “الجيش الحر” المدعومة تركياً، يوم أمس الخميس، مدرسة في مدينة الباب بحضور وفدٍ تركي رسمي، وأطلق عليها اسم “بولانت آل بيرق”، وهو ضابط تركي قٌتِل في إحدى المعارك ضد تنظيم داعش في المدينة، قبل طرد التنظيم منها.

إدلب وريفها:

ـ خرج أهالي مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، بتظاهرةٍ ندّدت بالمجازر التي يرتكبها “التحالف الدولي” بحق المدنيين.
ـ أُصيبَ عددٌ من مسلحي “هيئة تحرير الشام” إثر انفجارِ دراجةٍ نارية مفخخة عند حاجز لـ “الهيئة” في بلدة أبو الظهور في ريف إدلب الشرقي.
ـ قُتِلَ أحد “أمنيي” هيئة تحرير الشام” المدعو “محمد معراتي” الملقب بـ “أبو علي الجنوبي”، على أيدي مجهولين في مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي.

المشهد المحلي:

ـ أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أنَّ ممثلي روسيا في اللّجنة الروسية التركية المشتركة لرصد خروقات نظام وقف الأعمال القتالية في سوريا، رصدوا خلال الـ 24 ساعة الماضية، 7 خروقات، 3 في القنيطرة، 1 في درعا، 2 في السويداء و1 في دمشق.

ـ أكد مسؤول “تيار الغد السوري المعارض”، “أحمد الجربا”، خلال لقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، على ضرورة التعاون مع روسيا من أجل وقف الحرب وإيجاد حل سياسي عادل للأزمة السورية.
وأعرب “الجربا” عن تقديره لدور روسيا في التوصل إلى اتفاقات أنتجت مناطق خفض التوتر، بما في ذلك الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي.

ـ قال الناطق باسم “حركة نور الدين الزنكي”، المدعو “عبد السلام عبد الرزاق”، قوله إنَّ القوات التركية التي دخلت إلى ريف حلب الغربي عبر منطقة كفرلوسين على الحدود السورية – التركية بريف إدلب الشمالي، تضمُّ 50 آلية عسكرية، تمركزت في جبل سمعان في ريف حلب الغربي.
وأشار إلى أنَّ “انتشار القوات التركية في إدلب وريف حلب الغربي سيكون على سبع مراحل نُفذت المرحلة الأولى منها فقط”.

المشهد الدولي:

ـ قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنَّهم قاموا بالعمليات في إدلب لأنَّهم أرادوا حماية حدودهم، وقاموا بأخذ كافة التدابير اللازمة لذلك.
وأضاف “قلنا يمكننا أن نأتي فجأة إلى إدلب، وهذه الليلة بدأت قواتنا المسلحة مع “الجيش الحر” بتنفيذ العملية المتعلقة بإدلب”.

ـ أعلن الجيش التركي أنَّ عناصر من قواته بدأت بتشكيل نقاط مراقبة في “منطقة خفض التوتر” بمحافظة إدلب السورية، في إطار مسار أستانا.
وقال بيانٌ صادر عن رئاسة الأركان التركية، إنَّ فعاليات تشكيل نقاط المراقبة بإدلب بدأت اعتباراً من يوم أمس الخميس، بهدف تهيئة الظروف المناسبة من أجل ضمان وقف إطلاق النار، وضمان استمراره، وإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين، وإعادة النازحين إلى منازلهم.

ـ أدان تجمع علماء جبل عامل في لبنان بشدة التفجيرات الإرهابية التي استهدفت الأبرياء في شارع خالد بن الوليد بدمشق، وأكدَّ أنَّها دليل على إفلاس الإرهاب ووصوله الى الاحتضار والنهاية، سائلاً الله تعالى الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى.